وليلٌ طويلٌ ذلك الذي ارّخى ستائره علينا حين استّبد الرحيل ، كُنّا نعشقُ الليلَ انا وحبيبتي ، كانت لنا اسماءاً لكلِ النجمات ، وكان القمرُ هو ( الشاهدُ ) في قاموس عشقنا الطويل .
ولم نكن نعرفُ الدموع … ولا البكاء …. ولكن حين تآمرَ الابُ والاخُ وابن العّم وباركوا ” موتَ ” حبيبتي لابن عّمها … بكت حبيبتي … وشاركتها دموعُ السماء بكاها …. واستوطن عيني مطرَ الحزن .
حين بكت حبيبتي ….. اجدّبتِ السماء وحبست دموعها، واجتاحَ القلبُ الجفاف ، وبدأ ظمأ الروح الطويل .
وحين انسابت قطرات اللؤلؤ على الخد الحرير ، لَبِست الارضُ السّواد، وتو























